ملحقات تصميم

الجمعة، 17 يناير 2025

صحـوة

 


صحـوة ! 

هل هي هدنةٌ أم خدعة؟
أم حيلةٌ في ثوبِ لئام؟
وهل سلَّموا حقًّا لنا؟
أم في الخفاءِ يدبّرون ويمكرون؟

هل هو نصرٌ أم درسٌ،
أم درسٌ لصحوةِ النيام،
ولعودةِ الثقةِ في الأيام،
أم يلزمنا دروسٌ للأعوام؟

نحن هنا بين النشوةِ والغفلةِ نتأرجح،
وبين اليأسِ والأملِ نترنح،
وهم هناك في الجبهة،
يحاربون ويموتون.

أعداؤنا ينسجون في الظلام خطط الدمار،
ونحن كالأنعامِ تخفي رؤوسَها في الرمال.

نحن هنا نتلهّى ونتبهى،
والمغرياتُ تجرفنا كسيولٍ هائجة،
تدفعنا نحو شواطئِ الصمتِ اليائسة.

وهم يعملون ويخططون،
يشكّلون الغدَ بأيديهم،
ونحن غافلون، حالمون،
ننتظر فرجًا بالأمال نكسوه.

فهل نبقى غافلين عن دورنا؟
نتفرّج على التاريخِ يُكتب دوننا؟
أم سنصحو يومًا لنرسم مصيرنا؟
نُبدل أحلامَ الخلاصِ بواقعٍ من سعينا،
ونبني مستقبلاً يليقُ بعهدنا.


,

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

دوران الأيام

في ساعاتِ الفرحِ ننسى الألَـمْ وتمتدُّ كفُّ العطاءِ لِمَن ظَلَمْ نلهو، ونزهو، وننسى الدموعْ كأنَّ الحياةَ عبيرٌ يَدُومْ نعيشُ اللحظةَ، ...