لِمَ نتألَّمُ ولا نُبْدِي
الجراحَ،
لِمَ نشتعلُ ولا نُضيءَ المصباحَ،
لِمَ نقهرُ ولا نسعى للفلاح،
لِمَ... ولِمَ... ولِمَ؟
لأنَّ اللِجَامَ بأيدي
الجهلاءِ،
والنارَ تأكلُ أرواحَ الأبرياءِ،
والفرقةَ تُسودُ بأفكارِ البُلهاءِ،
ثم ماذا... وماذا؟
لا بدَّ للقيدِ أن ينكسرَ،
ولطوفانِ نورٍ أن يَنفجرَ،
وللوَحدةِ الأرواحِ أن تنجبرَ.
سلامٌ يَسْكُنُ القلبَ،
وسلامٌ يُزهرُ في الأرضِ،
.وسلامٌ... سلامٌ

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق