الحياة أشبه برحلة محكمة التوقيت، كل محطة فيها تمثل حدثا، وكل
حدث يأتي في موعده المحدد. قد ننتظر حلما نسعى إليه
بشغف، أو زواجا نراه مفتاحا لاستقرارنا، أو أبناء نعتقد أنهم سيكملون سعادتنا. لكن،
الحقيقة أن لكل شيء وقتا مختارا بعناية لا ندرك حكمته إلا لاحقا. فلا يأتي أي شيء
قبل موعده، ولا يتأخر عن وقته المحدد، مهما حاولنا استعجاله.
الأحداث التي فاتتنا، والفرص التي ظننا أنها ستغير مجرى حياتنا، لم تكن لتكون لنا. وما اخترناه في حياتنا، حتى لو بدا صعبا أو مؤلما، كان هو الاختيار الأمثل لتلك اللحظة. الظروف التي أحاطت بنا وقتها هي التي قادتنا لاتخاذ قراراتنا، ولولاها لما كنا الأشخاص الذين نحن عليهم اليوم. لذا، حتى لو عادت عقارب الزمن إلى الوراء، فإن اختياراتنا لن تتغير، لأنها كانت انعكاسا لما كنا عليه حينها.
الندم، تلك العادة التي تثقل النفس وتربطها بأثقال الماضي، لا مكان له في قاموس العقل الحكيم. الندم يستهلك الطاقة التي نحتاجها لبناء حاضرنا ومستقبلنا، بينما التفكير المستمر في "ماذا لو؟" هو ضرب من العبث، لأننا ببساطة لا نملك القدرة على إعادة كتابة الماضي. بل الأكثر من ذلك، تخيل سيناريوهات بديلة والحكم بأنها كانت ستجلب حالا أفضل هو جهل بما لا نعرفه. لا أحد يعلم ما الذي كانت ستؤول إليه الأمور، ولا أحد يستطيع الجزم بما هو أفضل في عالم مليء بالتغيرات.
ما نحن عليه اليوم ليس صدفة، بل نتيجة اختياراتنا وظروفنا وخطط القدر التي نسجت حياتنا بهذه الطريقة. قد لا نرى الآن الحكمة فيما يحدث، لكن الثقة بأننا في المكان والزمان المناسبين تمنحنا القوة للتقدم بثبات.
السؤال: هل يمكننا الإقتناع بأن لكل شيء موعدا يناسبه؟
الأحداث التي فاتتنا، والفرص التي ظننا أنها ستغير مجرى حياتنا، لم تكن لتكون لنا. وما اخترناه في حياتنا، حتى لو بدا صعبا أو مؤلما، كان هو الاختيار الأمثل لتلك اللحظة. الظروف التي أحاطت بنا وقتها هي التي قادتنا لاتخاذ قراراتنا، ولولاها لما كنا الأشخاص الذين نحن عليهم اليوم. لذا، حتى لو عادت عقارب الزمن إلى الوراء، فإن اختياراتنا لن تتغير، لأنها كانت انعكاسا لما كنا عليه حينها.
الندم، تلك العادة التي تثقل النفس وتربطها بأثقال الماضي، لا مكان له في قاموس العقل الحكيم. الندم يستهلك الطاقة التي نحتاجها لبناء حاضرنا ومستقبلنا، بينما التفكير المستمر في "ماذا لو؟" هو ضرب من العبث، لأننا ببساطة لا نملك القدرة على إعادة كتابة الماضي. بل الأكثر من ذلك، تخيل سيناريوهات بديلة والحكم بأنها كانت ستجلب حالا أفضل هو جهل بما لا نعرفه. لا أحد يعلم ما الذي كانت ستؤول إليه الأمور، ولا أحد يستطيع الجزم بما هو أفضل في عالم مليء بالتغيرات.
ما نحن عليه اليوم ليس صدفة، بل نتيجة اختياراتنا وظروفنا وخطط القدر التي نسجت حياتنا بهذه الطريقة. قد لا نرى الآن الحكمة فيما يحدث، لكن الثقة بأننا في المكان والزمان المناسبين تمنحنا القوة للتقدم بثبات.
السؤال: هل يمكننا الإقتناع بأن لكل شيء موعدا يناسبه؟

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق