ملحقات تصميم

السبت، 1 فبراير 2025

نبـض الفكـر

 


في دَورةِ الحَياةِ، نَسألُ في ارتيَاحْ
نحاولُ أن نجدَ في السؤالِ جَوابْ
وفي الفكرِ دربٌ، يُبدّدُ الضبابْ

هلْ نَعيشُ لنَحيَا؟ أمْ نَحيَا لنَعيشْ
في سؤالِ الوجودِ، ترتجفُ النفوسْ
هل نسعى لنجني رزقَنا بالكفاحْ
أم نُرزقُ لنسعى ونبلغَ الصلاحْ؟

هلْ نَبني لنَبقَى ذكرَى في الزَمَانْ
أم نبقى بالبناءِ ونخلُد في المكانْ؟
هل نسعى للموعودِ بحثًا عن الخلودْ
أم في نعيمِ الوجودِ يكمنُ المقصودْ؟

هلْ نُحقِّقُ أهدَافَنا للتَبَاهي والظهورْ
أم لإحساسِ دفينٍ يُغني القلبَ بالنورْ؟
هل نعدُّ الأيّامَ في شوقِ النجاةْ
أم الأيامُ تسرقُنا في غفلةِ الحياةْ؟

هلْ نَحنُ عَبيدُ أحلاَمِنا أمْ أحلامُنا تُحرِّرُنا؟
أم أنَّ الأملَ مرآةٌ، تعكسُنا وتخدعُنا؟
هل نحبُّ لأنّهُ أمرٌ محتومْ
أم نحبُّ لأنَّ الحبَّ يُحيينا ويُنيرُ المعلومْ؟

هلْ نَتكاثرُ لنحيي ماضي الأجدَادْ
أم لنَصنعَ الخلدَ بأفعالٍ و أمجادْ
في كلِّ سؤالٍ إشراقٌ وغيومْ
وفي كلِّ جوابٍ معنىً يحضنُ الوجودْ

نَحْيا بأسئلَةٍ تُشْعلُ فينا الضيَاءْ
فبالسؤالِ وحدَهُ نبلغُ الصفاءْ
لعلَّ بالبحثِ نبلغُ يومًا نور الحقِّ المُبينْ
فنمضي بوعيٍ إلى دربِ اليقينْ


,

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

دوران الأيام

في ساعاتِ الفرحِ ننسى الألَـمْ وتمتدُّ كفُّ العطاءِ لِمَن ظَلَمْ نلهو، ونزهو، وننسى الدموعْ كأنَّ الحياةَ عبيرٌ يَدُومْ نعيشُ اللحظةَ، ...