مع الوقت،
آثرتُ الصمت في حضرة من أعرض عن كلامي،
وأمام من أراد أن يجهل حديثي و يتجاوز سلامي.
توقفت عن اللحاق بمن لم يذكرني بخياله،
وعن منح فكري لمن لم أكن يوما في باله.
بدأت أعانق ما يُحيي نبض قلبي،
و يهدّئ روحي و ينشد لحني.
أصغيت لحدسٍ يهمس في أعماقي،
يرشدني، يوجّه خُطاي و يبارك أعمالي.
ابتعدت عن ظلال الأرواح المُعتمة،
و اقتربت من نفوس صادقة ومُشرقة.
فمع الوقت، تعلمت أن الاحترام والاعتزاز،
يكونان لقلة و لنفسي دون ترددٍ أو انحياز.
لأنني، نعم،
أؤمن أنني أنا أيضا أستحق هذا الامتياز.
.

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق