فلا أجد الكلمات التي تعبر عما أشعر به، واليوم سأحاول صياغة إجابتي: ليس كل من يتابع يتحدث، وليس كل من يتأثر يتفاعل. هناك أناس يتابعون في صمت، أتعبتهم الحياة وسكن اليأس أنفسهم، وهم في أمس الحاجة لمن يزرع الأمل في أرواحهم. كلمة ما قد تكون بالنسبة لهم طوق نجاة، أو شمعة تنيرطريقهم.
وهناك أناس يبحثون عن قبس صغير يعيد لهم شعلة
الحلم، ويملأ قلوبهم إيمانا بأن الحياة تستحق المحاولة من جديد. أناس يجاهدون بكل
طاقتهم للخروج من بؤرة الظلام، يتشبثون بأي كلمة تفتح لهم نافذة نحو الأمل.
من أجل هؤلاء، أتعب نفسي. من أجلهم أكتب،
وأشارك، وأحاول زرع بذور الأمل، والفكر، والحياة. أحتسب الأجر، وأسعى بصدق بأن تكون
منشوراتي قبسا يلامس أرواحهم، وأثرا يبقى معهم.
أجل لا أعرفهم، لكني أعلم أنهم موجودون. ربما
لا أتلقى كلمات الشكر، لكني أحس بأثر ما أقدمه. وأعلم أيضا أن كل كلمة طيبة تزرع
بذرة أمل في مكان ما، ولو لم نر أثرها.
أمنيتي أن تصل كلماتي إلى من يحتاجها، فتكون
نافذة أمل، وشعلة نور، وخطوة أولى في طريق جديد.
هذا هو السبب، و هذا هو إحساسي بصدق.

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق