كم
مرة وجدنا أنفسنا نبرر انشغالنا أو قلة إمكانياتنا للطمس إنسانيتنا؟ الأعذار
سهلة ومغرية، لكنها عبء ثقيل يرهق قلوبنا ويمحو بريق أرواحنا.
الإنسانية
هي الالتزام بأن نكون كما يجب أن نكون، مهما كانت الظروف. تعني أن نقف بجانب
الآخر دون النظر إلى لون أو دين أو موقع. قد تكون أفعال صغيرة كأن نبتسم لطفل غريب،
أو نمد يدنا لكبير متعب، أو نصغي إلى صديق منهك.
لكنها أيضا قد تكون أكثر من ذلك. إنها الشجاعة
في مواجهة الظلم، والجرأة في الدفاع عن الحق، والمثابرة في البحث عن حلول تتجاوز
حدود مصالحنا الشخصية.
العالم
اليوم يحتاج إلى أناس يتجاوزون الأعذار ليكونوا نورا في ظلامه. أن تكون الإنسانية
بلا أعذار يعني أن نبدأ بمواجهة أنفسنا، وأن نتحمل مسؤولية أفعالنا دون تبرير أو
تهرب.
السؤال: ما الذي يمنعني من أن أكون إنسانا بلا أعذار اليوم؟

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق