يعتمد هذا قانون على مفهوم أن ما نفكر
فيه و نستشعره يجذب مثيله إلى حياتنا. فإذا كنا نركز على السعادة والنجاح، فإننا نستقبل
طاقة مشابهة. وإذا غلبت علينا أفكار سلبية، فإنها تجذب مزيدا من الإحباط والصعوبات.
هذه الفكرة جذابة، لكنها وحدها لا
تكفي. الحقيقة أن
التفكير الإيجابي بمفرده لا يغير الواقع، لكنه يغير الطريقة التي نرى بها هذا الواقع،
مما يجعلنا أكثر استعدادا لاتخاذ خطوات نحو التغيير.
الإيمان بقانون الجذب يمنحنا القوة
النفسية ويساعدنا على رؤية الفرص بدلا من العقبات. لكنه ليس عصا سحرية. فالجلوس
مكتوفي الأيدي وتمني الأفضل لن يؤدي إلى تغيير ملموس. العالم الحقيقي يتطلب جهدا،
و تخطيطا، وعملا مستمرا.
الإيجابية هي الشرارة التي تشعل
الحماس، لكنها تحتاج إلى وقود العمل لتستمر. فعندما نجمع
بين الأفكار الإيجابية والعمل الجاد، فإننا نبعث رسالة واضحة للكون: أننا جادين
فيما نريد. و المثابرة تصنع الفرق بين من يتمنون النجاح ومن يحققونه.
قانون الجذب هو وسيلة تحفزنا لتبني
عقلية إيجابية وفعالة. فالكون لا يعطي إلا لمن يستحق، و لنتذكر أننا نصنع
واقعنا بأيدينا، لا بأحلامنا فقط.
السؤال: كيف يمكننا
الجمع بين قانون الجذب و العمل لتحقيق أهدافنا؟

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق